الطبراني
191
المعجم الكبير
فسلم وانصرف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس أذكركم الله إن كنتم تعلمون أني قد بلغت رسالة ربي لما أخبرتموني وإن كنتم تعلمون أني قصرت عن شئ من تبليغ رسالة ربي لما أخبرتموني قالوا نشهد إنك بلغت رسالة ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم قال أما بعد فإن رجالا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وخسوف هذا القمر وزوال النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وإنهم قد كذبوا ولكن إنما هي آيات الله يعتبر بها عباده لينظر من يحدث له منهم توبة وإني والله لقد رأيت ما أنتم لاقون من أمر دنياكم وآخرتكم منذ قمت أصلي وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي تحيى شيخ بينه وبين حجرة عائشة من الأنصار فإنه متى يخرج فسوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه فليس ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وقاتله فليس يعاقب بشئ من عمله سلف وإنه سيظهر على الأرض كلها غير الحرم وبيت المقدس وإنه يسوق الناس إلى بيت المقدس فيحصرون حصرا وعطاء قال وأحبسه أنه قال فيصبح فيهم عيسى بن مريم فيقتله وجنوده حتى إن الحجر أو جذم الحائط لينادي يا مسلم أو يا مؤمن هذا كافر مستتر بي فتعال فاقتله ولن يكون ذلك حتى ترون أمورا عظاما يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم صلى الله عليه وسلم ذكر لكم منها ذكرا ثم قال على إثر ذلك القبض حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ح وحدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي قالا ثنا زهير عن